Home, Asia, Europe, North America, Latin America and Caribbean, Oceania, News, Sitemap
Home / Asia / Lebanon / Your Stories
loading map..

LEBANON

Male to Male relationships: Not Legal
Punishments for male to male relationships: Imprisonment of less than 10 years
Female to Female Relationships: Not Legal
Marriage and Substitutes for Marriage: No law

Your Views

Are you LGBTI? We want to hear from you! Help us inform other users of the site with your views on this country. Below is a random question about this country. If it is relevant to you please answer it.

Traveled to LEBANON? Did you feel comfortable as a trans person while there?
I did not feel comfortable at all (0 %) I felt comfortable at the hotel, but nowhere else (0 %) Only immigration authorities made me uncomfortable (0 %) I had no problems as a trans person (0 %)

The Your Stories section is all about you! Please take a minute to tell visitors of the ILGA website about what LGBTI life is like in reality. Please submit your personal story and share your experience!

YOUR STORIES
Post a new story to this section

Readers Experiences

This is what people are saying about life for LGBTI people in LEBANON...
Abed (user currently living in LEBANON) posted for gay readers on 05/06/2013 tagged with hate crime and violence prevention, religion +5
link
لم يعد يهمني فإذا الله خلقني كذلك فله حكمته و إذا كان مرضٌ نفسي فإني حاولت كثيراً و لم يتغير شيء فقد تقربت من الرّب و تعلمت ديني و تعرفت على الأشخاص و عززتُ حياتي الإجتماعية و لكن لم يحدث شيء . بدأت بتقبل نفسي و تقبل الأخرين . نعم أنا شابٌ مثليّ جنسياً يختلف ميولي عن الكثيرين . و لكنني إنسان خُلقتُ من طين مثلكم ، و ترعرعتُ بعائلة لبنانية مثلكم ، و لدي أخلاق عالية و محترمة ، و لدي دين أُأمن به ، و لدي وطن أعشقه . و لكن عند معرفتهم الحقيقة ينسون تلك الأشياء ، و يبدأو بالسؤال " آخُلِقت كذلك ؟ أم هو مرض ؟ هل تعلم بأن ذلك حرامٌ أم لا؟ أتعرف أن هذا ينافي عاداتنا و مجتمعنا ؟ " و لا يصمتون و يبدأو بالنصيحة المؤذية و المساعدة الكاذبة ، فهم لا يهتمون إلا بالسمعة و المظاهر ، و يخافون من كلام الناس ، و ينسوا من أنا و يتناسون مشاعري المحطمة و أفكاري المتهدمة . كم أكره ذلك الشعور ! كم أتمنى الإفتخار بميولي الجنسي و لكن سوف يحكم عليّ بالإعدام و سوف أُطرد من البيت و يهجرني الجميع ماعدا بعض الأصدقاء الذين يريدون لي راحة البال . كم أكره أراء الناس عني فلستم من سيحاسبوني بل الله إن أخطأت . فالجميع يسألوني إن كان هناك حبيبة أو عشيقة و ينتظرون ليلة رفافي بعروس من أجمل النساء من أفضل الطباخين و من أذكى العباقرة في التعامل مع الرجال . و إن كان جوابي لا يوجد حبيبة بل حبيب سأرى نيران جهنم في عيونهم و غضب الملأكة بقلوبهم و نعرات الشيطان على أفواههم و يبدأ الصراخ و النهيق . و أن كان في جيوبهم سكين لطعونني به و أن كان في حوزتهم مسدس لداسوا على زنَد الموت و أطلقوا رصاصة نهايتي .
add response to story
Abed (user currently living in LEBANON) posted for gay readers on 05/06/2013 tagged with hate crime and violence prevention, religion +5
link
لم يعد يهمني فإذا الله خلقني كذلك فله حكمته و إذا كان مرضٌ نفسي فإني حاولت كثيراً و لم يتغير شيء فقد تقربت من الرّب و تعلمت ديني و تعرفت على الأشخاص و عززتُ حياتي الإجتماعية و لكن لم يحدث شيء . بدأت بتقبل نفسي و تقبل الأخرين . نعم أنا شابٌ مثليّ جنسياً يختلف ميولي عن الكثيرين . و لكنني إنسان خُلقتُ من طين مثلكم ، و ترعرعتُ بعائلة لبنانية مثلكم ، و لدي أخلاق عالية و محترمة ، و لدي دين أُأمن به ، و لدي وطن أعشقه . و لكن عند معرفتهم الحقيقة ينسون تلك الأشياء ، و يبدأو بالسؤال " آخُلِقت كذلك ؟ أم هو مرض ؟ هل تعلم بأن ذلك حرامٌ أم لا؟ أتعرف أن هذا ينافي عاداتنا و مجتمعنا ؟ " و لا يصمتون و يبدأو بالنصيحة المؤذية و المساعدة الكاذبة ، فهم لا يهتمون إلا بالسمعة و المظاهر ، و يخافون من كلام الناس ، و ينسوا من أنا و يتناسون مشاعري المحطمة و أفكاري المتهدمة . كم أكره ذلك الشعور ! كم أتمنى الإفتخار بميولي الجنسي و لكن سوف يحكم عليّ بالإعدام و سوف أُطرد من البيت و يهجرني الجميع ماعدا بعض الأصدقاء الذين يريدون لي راحة البال . كم أكره أراء الناس عني فلستم من سيحاسبوني بل الله إن أخطأت . فالجميع يسألوني إن كان هناك حبيبة أو عشيقة و ينتظرون ليلة رفافي بعروس من أجمل النساء من أفضل الطباخين و من أذكى العباقرة في التعامل مع الرجال . و إن كان جوابي لا يوجد حبيبة بل حبيب سأرى نيران جهنم في عيونهم و غضب الملأكة بقلوبهم و نعرات الشيطان على أفواههم و يبدأ الصراخ و النهيق . و أن كان في جيوبهم سكين لطعونني به و أن كان في حوزتهم مسدس لداسوا على زنَد الموت و أطلقوا رصاصة نهايتي .
add response to story
add response to story
Bookmark and Share